الاثنين، 25 يونيو 2012

في جمرة الليل لابد من قراءة لموطن السجود ... وقيام التراتيل تحتاج الوطن ... الشيخ محمد حسني البيومي الهاشمي ...







في جمرة الليل لابد من قراءة لموطن السجود ...
وقيام التراتيل تحتاج الوطن ... 






في جمرة الليل ... وبينما أزيز الرصاص يهطل 
يهطل ...علينا في القدس الحزينة ...
لابد ان يتذكر الساهر على ضفاف الروح ... 




 وضفاف الوطن لغة العشق وقت السهر ... 
ولغة الوادي المقدس ...  


فيه مطلب العشق وقت السهر ... ...
خاصة إذا كان السهر
في خدمة الانسان والواجب ...
ولهذا كان الدفي أنيس العشق ...
نحوا ... في ظلال المراقبة لله العلي القدير السلام ...
السلام مؤنس في الوحشة ...
... وفي غياب ظلال الطريق من أشجار وارفة ...
تسعف السائر نحو المغيب الحقيقة ... ...
ليدرك أنه ... الحقيقة ...


لابد من الاحتماء ... فإما تحتمي بالشمس ...
أو تلتحف بالتراب الساخن ...
الساخن جدا مع الظهيرة  ...
وقسوة المحتل ...
الغاصب للأرض ...


ففي أي ارض ...
 التحف وانا أسير نحو القداسة ...
ابحث ...
أبحث عن عشق الله العلي  ...
في قلب الوطن المقدس ...


في فكري لمقام الشكر المسجد والكنيسة مكان السجود ...
فالسجود له قبلة المحتذين الثائرين  ...
نحو القبلة البوصلة ... ودائما بوصلتنا لا تؤشر ...
الا نحو القدس الوطن ... ترقب روحي والمخلص  ...
وقت الصلاة  جامعة ... ...
ونحو المجد ثورة الروح ... ...
وفي زمن غياب العدل ...
الالهي من أزمنة الوجود ... ...
لابد من قراءة جديدة لمعالم النور ...
أو قراءة تعاليم الحرية في أبجديات النص ...
في الجليل والناصرة جوار قدسي ...
أتنهد لأمتص ... لأتنفس الهواء غيظا من التحاف
عدوي القاسي الذي
لا يعترف بوطني خاصتي ...
ولا حتى سلم منه المسجد والكنيسة !!!


... لقلقه من عامر الكنيسة  ...
وهو يحمل ...
شمعة الصليب المقدس ... 
يدرك معنها التاريخي عمقي الشهادة ... ...
 
يعتقد فيها في قلب الناصرة ...
نورا وخيارا للشهادة ...

وحتى هذا الشمعدان المقلق حتى فلسفتي للمشهد ... 
حين يتلى في جمع لا يدركون كلية المغازي ... !!!
 لرؤية مشهد غير مشهده  ...
 لا يروق الشرطي السري المتهود ...
والمهيمن على قلب وطني ...
... السري  
لا يروقه وهو يعلم ماهياته منذ الزمن الفريسي ...
وزمن الكتبة الذين لاحقوا السيد المسيح ...
عليه السلام والصلوات ... ...
بالاغتيال حتى رغم تقدمه في السن ومحاكمته
في محكمة بيلاطس التجلي لروحي تتجلى هناك ...
تحضرها لازالت مشهد المحاكمة ... ؟؟؟
...في زمن الوشاية الغوغاء الرويبضة  
انه رمزية الأنسة لعالم السالكين ...
مع في غياب الارتباط بالطين والمادة ...
بيتا غاب عنه الروح  ...
لأن السيد المسيح عليه السلام لم يكن له بيت ...  ...
  :
«  لِلثَّعَالِب أَوْجِرَةٌ وَلِطُيُورِ السَّمَاءِ أَوْكَارٌ، وَأَمَّا ابْنُ الإِنْسَانِ 
فَلَيْسَ لَهُ أَيْنَ يُسْنِدُ رَأْسَهُ  » :  إنجيل متى : 18 : 28

ولما جبره أصحاب له قال لهم :

اجعلوا بيتي على الماء على شاطئ البحر ...
حتى إذا اندفع الماء أخذه بعيدا    ...    
!!!
ليرتاح من قيم الطين ...  

في ملاحقة ثورة حرمان الوطن ... ... أعداءه الذين لاحقوه
حتى من مجلس جوار حائط جار يهودي  ...
طرده من حر الشمس  !!!
... استكثره عليه البغاة على كل معاني التقديس ...
 ... إنها قدسية القديسين في وجه 
واستعلاء القديسين على طلاب الكراسي والهوى ...الظالمين
 وطلب الوجهات والصدارة في المجالس ...
استعلاء القديسين على ...
 
أعداء الحرية حتى في قلب الوطن ...
قال النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم  ...
أبي وروحي التي بين جنبي ... "  :
" كن في الدنيا كأنك غريب أوعابر سبيل " ...
انه الزهد الثوري الروحي مدرسة الأنبياء والعلماء ...
عليهمواصلوات إلهنا القدوس ...
وأما ان يعيش الانسان غريبا في وطنه بالقوة ...
أويطرد أو يلاحق على معتقده
حتى ولو كان ثوريا يناهض الاستغلال ...
فهذا ممنوع ... انها ثورة السيد المسيح :
عليه السلام والصلوات ...
 
لهذا شن الفريسيين أعداء الانسان
والتاريخ ليومنا هذا أقسى وحشية مع
السيد المسيح ابن مريم...


عليه السلام والصلوات ...


عملاق التحدي ... والبطل الأسطورة في وجه
غزاة عبدة عشتاروت وعبادة الآلهة الأخرى ...
كما في كتاب العهد القديم ...
لهذا كان المخلص
والقديس واجب اتباعة لغذاء مدرسة الروح
نورا للتحدي والتألق ،
في إثبات قدسية الوطن المسلوب نحو وجهة التفاسير الدينية المقلوبة ... يفجرون مقامات العبادة حين لا يستوعبون دروس الفلسفة الثورة ...  ...


انه الوطن المحبوب الذي يكفل لي الحرية على
الأقل في مستوى الفكر والاعتقاد ...
وان أجد لكتاباتي المثمرة في جو الحرية ...
والمغدقة في أزم 
 ...المكبلة بقيود النازي الأزلي منذ محكمة : 
بيلاطس العادلة    ...
 انه التحدي الوثني اللامقدس في وجه كلية المقدس ...
فعجيب جدا جدا يا قارئ سطري ان يحكم
بيلاطس النبطي ... ...
على السيد المسيح عليه ...


الصلاة والسلام ...


بالبراءة ... " لا أجد عليه علة " !!!  
 ليقتاده كما التاريخ ذاته اليوم ... ...
 ... وعندما يتغرب المناضل الأممي ويقيد في قلب وطنه ... فالحسرة على العشق الوطني ... يفرغ المصطلح الوطني 
من روح الثورة الروح ... فيكون سيف الوثن يحمل السلسلة 
والقيد  في غياب نظرية العدل في الثورة ... 
يرتقب خروج المناضل ، يتمنى أن يصفيه :
بكاتم الصوت في زمن اللاحنظله ... !!!
ليسقطه في 
بحر الهاوية ...
    في زمن رجسة الخراب في الزمن المدوي ...   
وهم أي قومه يريدون قتله رغم المحاكمة .. .
  ...  "
مدخل انجيل يوحنا "... 


انها المرحلة الأخيرة من التريخ لزمن المختارين ...
وهي التي شهدت له بالطهر الأزلي ...
  انه زمن ابن الانسان الثوري ونفحات
روح المخلص الآتي ... ...


وفي زمن قديم الأيام صبغة ... صبغة الله أصل القيمة 
....  تتجلى لنا في القدس صبغة
 
...العشق الالهي  

القداسة والالتفاف حول المعجز الآتي  ... 
ليزيل الركام ... ...
عن ثورة الاستبداد ... ...
ثورة الاستبداد التي حملتها الوثنية ...
الصهيونية عدوة الأنبياء والقديسين ...
عليهم السلام والصلوات  ...

... بيلاطس شخصيا احترمه وكتبت أو سأتلوا
ترانيم العاشقين له والصلاة فيها الدعاء ...
لتجلياته بالتقوى .... ...
ولا أرى في اتجاهات بيلاطس
فقط التسامح في الدولة الرومانية ...
    
ولكنه المثقف الثاقب الفاحص ، الذي يحاكي الروح والايمان بالثائر المقدس في الخفاء ... 
من الطراز غير العادي ...
الذي يحاورخصمه والنص ، ويسأله عن
حيثيات الدعوة والدعاوى
الموجهة إليه ويخلص على حالة أشبه ...
للقول " إنني لا أرى فيه عيبا " 
 كما ورد في نص القضاء  ... " ...
وهنا ثارت الثورة من همج رعاع عبدة عشتاروت وآلهة ...
الدول المجاورة ... كفروا بالرب العزيز .... 
والتحفوا بالمعبودات الخشبية تجاوزا لقانون القضاء ...
العادل في :
مدرسة المقدس الثوري ...  ...
لهذا أراني اختصر في سجلي الفقهي الثوري ...
الأني ... مررت مرورا خلال بحثي ...
فوجدت المنتدى الكريم :

فقلت لابد من الدخول وتسجيل لمسات ...
في ساحة المسيح  ... 
 روحي الملكوتية ... ...
انه الإحساس بالشعور ان الآخر إنسان ويستحق التقدير
... والزمن الأعرابي الكريه الذي يقتل فيه نبي أو ينشر
كزكريا البطل عليه السلام والصلوات ... بمنشار ...
في وسط شجرة في ذروة الغدر المختزن ... فنكتشف المفارقة في زمان خاتمة السفر حيث نطالب في القدس : بقايا الفريسيين في دولة الكتبة الرجعيين ... ...
الأمويين في القدس  : 
ان نعترف لهذا العدو الأزلي ابن الفريسسين  ...
بالقدسية  ... وتوزيع التبريكات فيقتل المسيح ... ويأتي المخلص الأزلي المهدي ليصلي بالناس فيتهونه يطلب الأعراب قتله بمسدس كاتم الصوت ... أو بشربة سم في عسل سموها 
من ذاك التاريخ  : 
" ان لله جنودا من عسل " !!! 
فنقف في وجه زور الحقيقة 
  
  ...


السماوي ألا نشهد ...
 الا بما علمنا  ...
وما تعلمنا من نور الملكوت ...
الثائر في تعبير الكلمات في ثورة الخاتمة ... 
ثائر محمدي يعانق الصليب رمز ثورة السيد المسيح ...
عليه السلام الشهادة ... فيتهمه قومه بالزندقة  ...
في زمن غياب ...
الوعي بمصطلح الكلمات المقدسة ... 
وكليات المصطلحات القرآنية لازمتي :
في الثورة المقدسة ... التي لم تكتشف بعد ... 
وحين رسالتي التالية سأكشف من هو 
السيد المسيح الكلمة ...
عليه السلام والصلوات ... 
 ومن  :  


هو الروح القدس  ...
الذي حل  ... 


في جليلة الأكوان مريم المقدسة ... 
عليها صلوات القدوس الهي ... 
تحملني للثورة الخاتمة ... 
نورا من الروح القدس مروة أخرى ...
لأسجل تاريخ الوطن المقدس  ...
في زمن رعاع الأعراب ...  


  إنها لغة الحوار مع ثورة العقل في زمن المخلص ...
الخاتم والامتداد مع العقل المبارك النزيه ...   ...
 
 

الذي لا يستوعب الظلم ومصادرة ... حق الآخر حتى ...
مع بينه الاختلاف ...
... والأصل في الاعتقاد المواددة ...


لهذا رأى عابد الوثن ان شمعة الصليب المقدس
تشكل عليه وعليه خطرا يشاطره ... !!!
بدرجة امتياز المتخلفين الأعراب ...
ذوالملة الحقيرة ...
كطابور النظام الأعرابي النفاقي الشاخص اليوم في زمن بقايا الجامعة الأعرابية يقودها حثالات اللمم الرويبضة  ... :


لأن العرب هم الأصفياء وكل الملكوتيين ...


وشتان بين مصطلحي العرب المقدس ...
والأعراب غير المقدسين ... !!!
 أو الأعراب الأشد كفرا ونفاقا ... ...
في هذا العالم  ... 
قبلة أهل التيه والتهود سلفا ...
هذا التوجه عبرت في رسالتي الأخيرة حول :

" نظريتي الشرق والغرب "
 



ان مصطلح التغريب الذي خلقه على الأرض هم
الفريسيين وعبدة النبي الكذاب ... ...
وتجار الدين والدجاج  ...
في زمن اللا أصالة ... قلب الهيكل ...
إنه غياب الأصالة في التأصيل والغربة ...
 في كتب الأصول المرعية  :
القرآن والتوراة والإنجيل ...
هنا المحطة في الوعي :
ان الصليب هو دار الشهادة :
من أنكرالسيد المسيح عليه السلام والصلوات ...
انكرالنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
... " ومن آمن بي فيحمل صليبه وليتبعني "
: فليتبعني نحو الشهادة 
نحو الفداء للجسد حتى تخلص الروح من مركب الطين ...
المهيمن المعاصرين ... 
 وعبدة الذات الفانية من تجار الدين 
والفكر الفريسي البغيض ... ...
إلى يومنا هذا ... تصارع ثورة التضاد والثورة النقيضة 
لمشروعنا الأزلي ...
 إلى إثبات الكلمة تتصاعد في الوطن المقدس ...
 انها الثورة الملكوتية ...
في ثورة القديسين ... (1)


لابد من وجود قيادة ملكوتية غيبية في الأمم ...  
 الشيخ محمد حسني البيومي الهاشمي


وفي الحلقة الثانية وفي مشاركتنا التالية
.. نخطو نحو ثورة الملكوت السماوي وثورة الإشباع الروحي ...
وهنا يمكن اكتشاف ذاتنا من فكره الخلاص إلى
الاستعلاء باللاهوت الفرد السماوي ... ... :
" الإله القدير السلام المؤمن المهيمن القادر "
على أن أهيمن بجلال روحه ...
لأكتشف ذاتي من روحه المطلقة ...
إله قدير بلا حدود يمنحنا البر ... ...
لكي فيه ... أكون روح ثورة آتية  ... 
آتية ... حتما من عالم الملكوت
نحو الأرض ...
 وهنا يكون الحوارالهادئ جواري والمخلص ...
حتى ولو على أزيز الرصاص ...
وفي خضم لغة التصفية والقتل المستباح بشريعة
التلمود ودم الفطير المذبوح في عيد الفصح ...
إذا فلنتوحد في الكلمة النورانية وعالم الملكوت
... خيارنا الأمل المنشود نحو خيارات الشهادة ...

... خيارنا الأمل المنشود نحو خيارات الشهادة ...
ولنكون روحا حتى مع وجود الجسد ... ...
ففي هذا الوصال نحو قلوبكم يا قرائي ...
نتواصل نحو رسالة ... 
ولتكن لي أول ... ...
سجدة في كنسية السيد المسيح الاستشهادي ...
عليه السلام روحي فداه ...

وانا ابن فاطمة الزهراء نسبا عهدت الا ان تكون أول
سجدتي في مصر عقب ظهور المخلص ... ...
في قلب كنيسة سانت فاطميا ...
... التي فيها سر اللقاء الآتي بيننا
أبناء القديسات ... ...
فاطمة الزهراء الأمة ... ومريم بنت عمران ...


عليهما صلوات القدوس الهي ...

إلهنا القدوس ... ...
حاملة ثورة الكلمة في زمان الختم ...
وفقتم يا قرائي 
   الأعزاء وعذرا مني للإطالة في 
مروري العاشق   ...

مروري العاشق ... ...
...
مروري العاشق ... ...
وسأنشر هذا المقال في حلقات متوالية مع التعليقات
في موقعنا ونافذتنا الجديدة ... :
بعنوان :    :
" الصليب المقدس خيارنا نحو الشهادة " ...
فيه جزء من نور فلسفتي نحو عصر ...
المختارين وبالله التوفيق ...
شكرا على مساحتكم ...





والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
وصلي الله على نبينا محمد وآله الطاهرين


الشيخ ...
محمد حسني البيومي ...
الهاشمي ...

فلسطين المقدسة ...















الخميس، 14 يونيو 2012

يا تالية فحيما في عمري الآتي وزمني ... المجموعة الأولى ...الشيخ محمد حسني البيومي الهاشمي ...





الشيخ 
محمد حسني البيومي 
الهاشمي ... 


يا تالية فحيما في عمري الآتي وزمني ...


سلسلة ...
... ان لم تجيبيني فأنا مستمر ... 


  المجموعة الأولى ...
..........................................

  بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ  

{ أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
 أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }
: النمل64

القصيدة الأولى ...

والثانية تتلو ...
من بيت العزي ...

يا تالية فحيما في عمري الآتي وزمني ...
 الآتي في ذكري ...
الشيخ محمد حسني البيومي الهاشمي ...



أصل ... 

الخلق بداية ...
 أصل الخلق ...
النور ...
 أصل الخلق حكاية ...
 هي رب ...
النور ...
منها نتلوا قصتنا يا تالية الذكر ...

من حقي سؤالي  ...
يجيش  ...
بصدري ...
من قلبك في روعي ...
 يا هذا  ...
  يا هذا  ...
كلمك ساحر من أين أتيت ... ؟؟؟ 


ولماذا  ...
لي أتيت يا عامر قلبي  ... 


بالذكر قلبي سحرت ...
 وسحرت قلبي إليك ...

فأردد لكي قولي ...
يا عمري التاريخي ... 


 إلهي ...
   ألهمي  ...  


من وحي الهي القدوس ...
أم ألهمك الذكر التالي ... 

يا تالية ذكري ... 

يا قافيتي تتلو ذكري  ...
نثري  ...
شعر في قافيتي ...

اسمك يعلو نثري  ...
هذي المرحلة ... 

أتخذ ...
من قافيتك بيتا ...
على شاطئ بحري ... 
وأنا كحبي  ...
مسيح الدهري ...

 عليه ...
صلوات القدوس الهي ...


  ليس لي بيتا ...
ان جاء الماء أخذ البيت  ...
الى قلب الساحل ...
فقال مسيح الكلمة  ...
عيسى ... 


عليه ...
صلوات القدوس الهي ...
 ...

عشقي الأزلي ... 

وأنا روح الأزلي ...
 أصنع سلطانا ...
أصنع عزا لمسيح ...
 الملك ...

عليه  ...
صلوات القدوس الهي ...
 ...

وأصنع سلطانا ...

    في  ...
دولة عدلي ... 

 ابن الانسان المهدي ...

 مخلصنا ...

 عليه  ...
صلوات القدوس الهي ... 

 ... ابن العز الثوري ... 

« لِلثَّعَالِب أَوْجِرَةٌ وَلِطُيُورِ السَّمَاءِ أَوْكَارٌ، وَأَمَّا ابْنُ الإِنْسَانِ
 فَلَيْسَ لَهُ أَيْنَ يُسْنِدُ رَأْسَهُ » ... 

انجيل متي : 8 : 18 : 20

لك مجدا ...
... ابن العز الثوري ...

محمد ...
محمد ...
 محمد ...

  عليه  ...
صلوات القدوس الهي ...


وأنتي يا تالية ذكري ...
في عمري ... 


  هل  ...
أنبئت ...
السر ...
 وهل أدركني ...
سري  ...
  بصلاة الليل ...

  يا بنت  ...
  يعقوب العربي ...
  نبي ...
النور ...
عشقي المحبوب ...
 لقلبي ...
ولد من نور أبي  ...

محمد ...
محمد ...
محمد ...

  عليه  ...
صلوات القدوس الهي ...

 وهذي قصة أصل الخلق ...
 يا تاليتي ...
يا عمري الإيماني  ...
ماء حياتي ...
ماء حيائي فيكي قتلت ...
 التمسي ذكري ...
 يا تالية الذكر ... 

 فانظر ...
في حيرة أمري ...
  في  ...
حيرة  ... 

خلق الله بعرفان ...
 الهي ...
فامسح حيرة  ....
  حيرة ...
خلق الله تعالى ببالي  ...
فأنظر من طرف ...
    خفي ...
من طرف ...
    خفي ...

    في  ...
قرآن القدوس الهي ...  

  فيرشدني ...
ربي أن تواصل عبدي ...
فهذا فصلي في القول ...
{فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ }
: النمل79

فتوكلت ...
   بنثري  ...
سلسلة من دهري ...
 الى  ...
تاليتي في ذكري ...
قدري مسجل  ...
في قافية النثر ...
الروحي ...

أتذكرين يا تالية ذكري ... 

الساعة ...
حديث لي معكي  ...
في برزخ  ...

روح القدوس الهي  ...

حيث  ...
 محشرنا الأول  ...
في  ...
القدس وغزة هاشم ...

 قد بدأ الساعة ...
  وها ...
أنت جالسة ...
بين نبي النور ...

 محمد ...
محمد ...
محمد ... 

 عليه ... 
صلوات القدوس الهي ... 

وفي مجلس حساب  ...
تحاوريني  ...
وجوارك  ...
حبي  ...

شيخ الأقصى الذروة   ... 

عكرمة الشاهد  ...
و حبي الآخر ...
رائد صلاح النوراني ...
نتداول  ...

أمر الأمة بالقدس ...

 فأشجو بتراتيل ... 
القرآن ...
جوار العرش ... 

الرحماني ...
فتقولي ...
بهمس يسري  ... 

في قلبي ...
ما البرزخ يا حبي ...
فأقول  ...
في الأول ...
 انا حبك حقا  ...

لكن ...
شقك في الخلق  ...
   لي بعل من ...
نور القدوس الهي ...
  من  ...
حور عين انسية ...
 خلقت ...
 لمساحة قدس بلادي ...
 أتذكري الحدث اليوم ...
  يا تالية  ...

   ذكري  ...
  عنواني ...
فإن أردتي ذكري  ...
بعرفاني ...
حقا ...

وأن تعود لكي ذاكرة ...
 النور لحبي ...

  فقبيل الفجر الموعد  ...
  تالي ليلة جمعة  ... 

 وفي  ...
الفجر  ... 

  فانشدي ...
 يا أبي  ...
يا رسول الله  ...

محمد ...
محمد ...
محمد ...

عليك  ...
صلوات القدوس الهي ... 

بحقك عند الله الأعلى ....
 أجبني ... 

 أتسمعني الساعة ...
من هذا الذكر ...
وهل هو من  ... 

حق القدوس الهي ...
 وكوني جوار شيخك  ...
جليل القدر ...

فإن استجاب لكي ...
أبي رسول العز
...
  محمد ...
   محمد ...
 محمد ...  

عليه 
صلوات القدوس الهي ...

وسمعتي نداء الله ...
العلوي ...

 الخبر فشدي وثاق  ...
  الترحال الي ...
فتكوني  ...
حلقة وصلي بالغيب ...
 نحو ...
اصلاح ...
البيت اليعقوبي ...
 خلق  ...
من ...
 نور القدوس محمد ... 

محمد ...
 محمد ...
  محمد  ... 

 عليه ...
صلوات القدوس الهي ...

 خلق من  ...
قدس الهي النور  ...
الأول ...

وان تمهل صوت  ...
نبي العز القدري ...
  فقولي  ...

الهي  ...
الهي  ...
الهي  ...

أسمع ...
صوتي يا الهي ...
أدركني بثورة  ...
قدري ...
وعرفني ...
 من  ...
هذا الطارق على ...
بابي  ... 

بليلة روح علوية ...

وأنا المتسربلة  ...
حجابي ...
 فقد حجب عني ...
 النور ...
 وهذا الهدي يسري ...

 في  ...
روحي فأرني  ...
  من نورك  ...

  يا  ...
  مالك ...
    قلبي بالنور ...

 وهدي  ...
وهدي  ...

  للاسلام  ...
   اليعقوبي  ...
شديد الخطر ...

!!!
خلق من نور القدوس ...

 محمد ...
 محمد ...
محمد ...  

عليه 
صلوات القدوس الهي ...

فهذا مدخل قرآني  ...
في نثري وخيرة  ...
  في  ...
قرآن القدوس الهي ...
  تأتيني ...
في حيرة لهفة ...

{ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ }
: النمل79

    فهذا  ...
  حبي القدري الأزلي ...
  الأمر أدركه ...
 من ...
نور القدوس الهي ...
فإن تواصلت بعرفاني ...
 فمرحى  ...
فمرحى  ...
بالنور ...
القدري الآتي حتما ...
 و ...
 و... 

... ان لم تجيبيني فأنا ...
مستمر ...

بثورة نثري بهذا العنوان  ... 

سلسلتي  ...
سلسلتي  ...

ماضية ماضية ...
  بثورة ....
عرفاني ...
......................

يا قادمة ...
يا قادمة ...
من قلب الشرق ...
ومن ... 

مصطلحي
مصطلح المشرق...

لكي أهدي ... 
منه...
حلقة آتية لك على ... 


عنواني الموقع نثري ...
 تزهو في ... 


 سلسلتي 
الروحية الثورية ...
 وأنبع غدا بين  ...
يديكي ...
 يا ثورة عزي
 يا تاليتي في عمري ... 

 فيك سري مخبوء  ...
يا ابنة ...
عمي ...
 يا بنت  ...

محبوبي يعقوب ...
 محبوبي يعقوب ...

 عليه ...
صلوات القدوس الهي ...

أنت وشقيقتك  ...

تالية الثانية الأولى ...
 " المثالية "  ...
صنواني لي  ...
في ثورة اصلاحي  ...

في ...
فلسطين الكاملة ...
فيها ...
شباك لكما بقصر ...
 في وسط  ...
البحري المتوسط  ...
نافذته ...
على مرسيليا ...
 حتما مقضيا ...
 حتما مقضيا ...
 أشهدني ربي  ...
محبوبي قلبي الأعظم ...

 هذا المشهد برؤية   ...

حق  ...
حق  ...

في وضح نهار ...
أعلنها  ...
في خبري الآتي   ...
في سلسلتي ...
وثورة عمري النثر ...
 تتوجه  ...

نحو اصلاح المشرق ... 

 فهذا عنواني  ...
 في  ...
رسالتي ...
أنشرها على حلقات ...
 بعنواني ...


موقع السيدة الزهراء مدرسة العشق الالهي ...
 


على أثر الهدى  ...
 تخطين ...
 نحو عمري ... 
   تقطفين  ...
  زهو  ...
ثورتي  ...

وعلمي ... 

وما لامس قلمي  ...
وريشتي سيرة  ...

  عطري  ... 
حتى انهال القلمي  ... 
    بالمسك يخطو  ...
 نحوي ...
 نحوي ...
نحوي ...
نحو الظل نورا ... 

نورا  ...
نحو الزهراء ...
أمي ... 

فاطمة الزهراء ...
عليها  ...
صلوات القدوس الهي ... 

فأنهلي يا تالية  ... 

  حظوة قلبي  ...
المرهف حسا  ...
نحوي  ...
نحو  ...
نحو  ...

سماء القدوس الهي ...

 ................................... 

 أخطو بكي بالروح  ...
الخطو ...
 ورضوان القدوس الهي  ...
هو أصل مقيلي ... 
  في العلا  ...
ومن قلب العلياء ...

أتواصل بحبي القلبي ... 

   قلبي  ...
يهفو نحو ...
ثرى القدوس الهي   ...
  في ...
  التلقي  ...
ويقين  ...
  في  ...
ثورة ...
 عشقي ... 
يرسم  ...
  من  ...
روح القدوس الهي ...
....................................

   يا  ...
برزخ القدوس الهي ...
  يا  ...
برزخ القدوس الهي ...

 قل لتالية فحيما  ...
كيف الذكر  ...
في البرزخ  ...

    وقت الأصيل ...
 وقت ...
 المشرق  ...
في روح القدوس الهي ...

.............................

يا تالية فحيما  ...
في عمري الآتي  ...
وزمني الآتي ...
في ذكري ..

يا جمالي  ...
بنور الله المتعالي ...
 آتي ...
آتي ... 
نحو الهي المتعالي ... 
أطلب خطاكي  ...
نحو الدين ...
 نحوا للروح ...
 ونحوي  النثري ... 
فسجلت بهذي كل سطوري ... 

مجموعة أولي 
فخلي سطري  ...
لأتذكر أبي علي  ...
عليه  ...
صلوات القدوس الهي ...
  يلقني  ...
دروس النثر  ...
من قلب ...
 أمي فاطمة الزهراء ... 
عليها صلوات القدوس ...

موقع الثورة الخاتمة
فلسطين المقدسة 


يتبع في الحلقة الثانية
 بمشيئة الله تعالى ...
 الرابط ...