الاثنين، 13 يناير، 2014

الفلسطنجية الزائفة أين موقعها من روح القدس الالهية في ظل الحلول التصفوية الرجعية …الشيخ محمد حسني البيومي الهاشمي
















  الشيخ 
محمد حسني البيومي
 الهاشمي 
من ردودي ومراسلاتي على الشبكات الإعلامية  ...

المنهاجية الأعرابية التي تتملك العقول 
 أخطر  ...
من توصيفها بصورة ...
ح
المنهاجية الأعرابية التي تتملك العقول
أخطر من توصيفها بصورة ...

وعندما تكون الأنظمة الرجعية  …


الخائبة مصدرا وإلهاما  … 


للمرجعيات السفلطنجية الأعرابية  ... 
وهي التي نبعت من واقع التيه 
والتمرد الأعرابي ....
الأعرابي ....
المبكر ... 


والأول في مكة والمدينة ...
 يكون الذين مردوا على النفاق هم 
حملة الفكر 
الدموي وروح التصفيات الأموية ...   


وتكون الفلسطنجية مصطلح ...
مركب جامع 
 بين فلسطين والرجعية الأعرابية ...
بكلية 
مكوناتها الخيانية الأموية ... 







 والمعادية لبيت النبوة عليهم السلام ... 
ويكون المصطلح أداة تؤكد أن فلسطين 
القدسية ... 

قد محيت عن التاريخ وتم تزويجها 
ومسخها 
سلف لسياسات ...

الأعور الدجال الذي يحكم مكة في هذا الزمان ... 
وفلسطين المركزية وقيادتها 
المركزية الالهية ... 

تأبى ان تكون في خانة ...
عملاء الموساد ... 


والمرتبطين بنظام الخيانة والكفر في مكة ...  
وتأبى القدس الالهية والسماوية ومهاجر 


المهدي المنتظر عليه السلام ...
 وبيت النبوة الآتون ... 

عليهموا  ...
صلوات القدوس الهي ... 

قبيل وبعد الفتح الالهي أن تكون ...
حلقة للمؤامرة وبيع القدس من 
عبد العزيز آل سعود المتآمر 
على القدس ... 
 الى حكومة الخواجه ...
حاكم قطر وعبدالله المقتول وشيكا ... 



يا عار الأمم يا حاكم قطر اغرب عن غزتي 

قضيتي ... ليس فيها نظر ...

http://althoraalkhatma.blogspot.com/2012/02/blog-post_18.html 


ونحن أهل فلسطين القبلة الأولى  ...
والقيادة الإلهية التحريرية ...
 وقلعة العدل في  للعالمين ...
لن نكون ساحة للخونة وذيول للقوى ...
الرجعية الوثنية ...
 والحاقيات خزرية وثنية ...
وهنا تكون الفلسطنجية هي حلقة قذرة ...
في الجامعة الأعرابية والتي تأبى حتى ...
 الاعتراف بفلسطين سوى مراقب ...
من أجل عيون الخواجا  ...
عبدالله وحمد ...
حملة ملف فلسطين المقدسة ...
في آخر  الزمان ...






وهكذا تتمثل الفلسطنجية الزائفة ...
في أعلى  مراحلها اليوم ...

في توكيلها لنظام مدريد ... 

وعرابين التسوية ...
لبيع فلسطين 
والقدس ... 

وأعلى مراحل تجسيدها التاريخي  اليوم ...
يتمثل في حكومة الخائن الدموي
 حافظ الأسد 
وذيله القبيح بشار وعملائه من 
موساد المخابرات ...
السورية ... 

والتي لازالت مهيمنة ...
بشر حالها ...
على ولاية ...
بيروت وولاية دمشق تدشن ...
 للسفياني ...
 الدموي...





 

الحلقتين :  السفياني الملعون والثورة المضادة 

 للمهدي عليه السلام

http://althoraalkhatma.blogspot.com/2011/04/blog-post_6332.html

 





أبجديات الثورة المضادة والسافكة للدم ...

والأهم هنا هو مركزية العلاقة بين هذا النظام الطاغوتي ، والذي لازال يمتد بشعاراته وثقافاته الدموية للأمويين 
وتسميات ذريته القتلة لبيوت النبوة ...

وأن تكون فلسطين الهاشمية أموية 
وذيلا للنظام 
 السفياني السوري فابشر يا قارئي 
بأننا في 
اليوم القيامة ...
وقد نفذت الساعة وعلاماتها جميعا ...  
وفلسطين بالقطع :

... لن ... ولن ... ولن  ...

تكون بالمطلق ...

فلسطنجية أعرابية 
وخندقا لتجار الدم والوطن والدين ... 
ولن تكون معولا لقتل ونسف مقام 
السيد هاشم بن 
عبد مناف جد النبي  ...

محمد ...
محمد ...
محمد ...  
صلى الله عليه وآله الطاهرين ...
تأكيدا لصنالع المؤامرة في ...
مكة وعملائهم ...
وسماسرتهم ...

... الأعرابيين في الأرض المقدسة ...
   فلسطين هي مقام ...
شعب الله العلي ...

وحملة النور الإلهي من شعب قديسي العلى ...

ونور المختارين المنتظرين ...
والأبدال الأحرار الثوريين ...
النقيض المركزي لكل الخونة الأزليين ...
وصناع كربلاء المجرمين منذ
التاريخ الأزلي ... 


السفياني الأموي القاتل الملعون
يريد فلسطين أموية ... 






 ويريدها قاتلة لشعب الله في فلسطين
والمحور الشامي ...
وسيوفا لمذابح وغلي اطفال المسلمين في المراجل ... كما أثبتت جموع الروايات الصحيحة ة... 
وهذا زمن الفتن وفلسطين والشام مأوى 
من الفتن وصناع الفتن الخونة والرجعيين 
الذن لازالوا يذبحون طفولتنا اليوم باسم 
البعث النصيلري السفياني الأموي هم خونة  ...
ومحكوم عليهم سلفا من  ...
المهدي الموعود ...
الآتي ...
جميعا بالاعدام وسبق ان سجلت  ...
هذا القرار الالهي 
 المحمدي  ...

 في الاعلام قبيل ظهور ...
خليفة الله المهدي 
عليه السلام ...
كما سجلت نحن براء ونينا وأبانا محمد ...
 صلى الله عليه وآله الطاهرين ...


من هذا النظام وكل من والاه عندنا كافر مرتد 
عن دينه وكل من ناوأ الشعب المؤمن المجاهد ...
في ثورته على نظام الشياطين المجرمين...

 في دمشق فهو كافر مرتد أفتى :

عن الله تعالى ورسوله بقتله فورا ولا يجوز  ...
كما أفتيت دفنه في مقابر المسلمين ...
وأن الذي يراهن ولازال على  ...
الفلسطنجية المناوئة ...
 للأمة الأزلية  ...
في فلسطين القدسية هو مراهن خاسر  ...
والقيامة الكبرى باتت موشكة  ...
وقد حوسب البشر كافة في البرزخ  
غيبا مقضيا
 في المحشر الأول ...
وهذا هو علم الساعة وانه لعلم للساعة ...
تأتي بغتة وأنتم لا تشعرون ...
... {  الآيات } ...
وبقى علامة القيامة الأولى للمهدي ...
عليه السلام والصلوات ...
في فلسطين المقدسة ...
حتى تبدأ مسارح العمليات الالهية في ثواني تبيد الحصون جميعا ... وانا لا اسجل معاذ الله تعالى عابثا في القول ...

ولكن اعني ما أقول وانا مكلف من الله العلي 
الكبير ...
في علاه لنشر كل حرف من الغيب ...
ومن كذبني لن ينال شفاعة رسول الله ...
محمد أبي ...
صلى الله عليه وآله الطاهرين ...
 وقولي هو الفصل والذي يراهن على قتلي
 ويبيت
كل ليلة في البرزخ في حساب الروح ...
يدرك ان لي خمسة مليون شبيها ...
لي والبقية في العلم الغيبي ...
آتية ... آتية ... آتية ...
وفلسطين القدسية لن ولن تكون أعرابية ...
ولكنها منتجاة للبيت المحمدي الهاشمي ...
ومن يخالفنا كان من الخاسرين ...
وننبئه بالخسران المبين ...

 
والسفياني مولده هنا في ولاية دمشق ...
وسيخرج من بين مخابراتها الإجرامية 
وعملائها ...
وأدواتهم الخائبة ثوريا في ولاية ...
 بيروت الإلهية القادمة  ...
لهذا ولاسقاط  
الفلسطنجية الزائفة والمشرعة 
بندقيتها  
دفاعا عن النظام النصيري 
 البعثي الأمريكي ...
والخط الأمريكي في المنطقة ...
والمعادي لنا بين النبوة ...
عليهم السلام والصلوات ...
فكان القرار الالهي المحمدي في البرزخ العجل ...
بخليفة الله المهدي ...
عليه السلام والصلوات  ...
بإلغاء لبنان وسوريا من تاريخ الوجود ...
واستبدالها بولاية دمشق وبيروت موحدتان ...
تحت إمرة خليفة الله المهدي العادل وأن 
تقام فيها المقام المؤقت للعاصمة الالهية ...
 حتى يتم فتح القدس والذي يرفض 
هذا القرار ...
محكوم عليه بالإعدام  بالفتوى الإلهي ...
وويل للمكذبن بفضلنا ...
وأمرنا هو من الله العلي في علاه ...
وهذه قرارات تخص فلسطين المقدسة ...
ودمشق وبيروت عواصم للقدس الأزلية ...
فقط وفقط وفقط ...
السفياني الأموي القاتل الملعون في علم الغيب ...
 يريد النقيض بأن تكون سوريا عاصمة للفلسطينين ...
لوصمهم بالفلسطنجية الزائفة ...
 ويسلخهم عن رباطهم الأزلي المقدسة ...
وان فلسطين هي جزء لا يتجزأ من حظيرة القدس بأناسها وأسواقها وجبالها كما هي
في الفردوس الأعلى ...
وقد شهدت في هذا الخبر الكثير يأتي ...
 في حينه بعد نزول المهدي ...
عليه السلام والصلوات ...
لفتح مكة والقدس ...
وهكذا يكون هذا المصطلح النقيض ...
لوجهتنا الإلهية ...
هو اكبر خيانة للإسلام ...
والثورة الإلهية ...
 وفلسطين فيها شعب ...
وأمة الله العلي ...
 في علاه ...
 لا يمكن استبدالهم ...
وهم أزليون بقيادتهم الهاشمية 
الثورية في
الأرض المقدسة  ...
والقطار الإلهي الهاشمي  ...


أضحى ...
موشكا ... موشكا ... موشا ...
وأن :
  عودة المملكة والخلافة الالهية لها وشيكا ...
 والسفياني البعثني بيدق أميركا والصهيونية الوثنية  ...
الذي لازال يتآمر على القدس ...
عاصمة الثورة الالهية المقبلة ...
 ومعروفة اهدافه :
 يريد تنظيمات أعرابية غير مناوئة للوثنية اليهودية ...
ولها وثاق مغلظ ومحاباة للصهيونية الخزرية ...
والسفياني الآتي كما هو في الكتب والمصادر الحديثية ...
والذي وصفه الرسول محمد ...
صلى الله عليه وآله الطاهرين ... 
  بالملعون هو الذي سيظهر وشيكا ليستكمل ...
همجية المجازر وقتل الأطفال بالملايين ...
في دمشق والديار الشامية ...

 وهو اللعين كما وصف النبي الأكرم  ...
 محمد صلى الله عليه وآله الطاهرين ...
 وهو الذي يغلي الأطفال في المراجل ويعلق النساء من فروجهن ... في مسجد الأمويين في دمشق ، وهو لعنه الله تعالى الذي يدعي الاصلاح والنبوة ، وكما في رواياتنا أهل البيت عليهم السلام ...
" أنه يأتي من الغرب وفي عنقه صليب " (1)
كتابنا : المهدي عليه السلام : باب : السفياني منشور هذا الباب على رابط ...
وظهور السفياني المقبل بدثر بيت النبوة وقريش هو الذي سيثير الكثير من التساؤلات حول المستقبل السياسي والتاريخي لنظام البعث الأمريكي ...
بوابة السفياني في الشام  ...
وهو المرشح لدعم السفياني و تكريس المزيد من ثورات الدم ضد المسلمين ...
وهو استكمال لما يجري اليوم من مجازر دموية في دمشق الولاية الخاتمة في الفتح الالهي ...
وهنا نسلط الضوء للأهمية في
هذه الرسالة الثانية المنشورة ...
وهو دور هذا الخط المجرم في البعث الدموي وسلسلة الحروب النظامية التجزيئية الأموية ...
الحارسة لظاهرة الوثنية في القدس وجبل صهيون ...

ودور السفياني والأسد الحالي في بعث هذه السفيانية وعلاقته المركزية والتاريخية من التنظيمات الفلسطينية ... السافكة والدموية من اساس بنيتها والحروب التي شنتها المخابرات السورية بتواطؤ مع القوى الطائفية السنية
والشيعية السلفية الزائفة بشقيها السني والشيعي هي أخطر معول يهدم الاسلام في زماننا وهي الخطر المحدق على الأمة المعدودة
وأمة المسلمين الموحدة ...
... {  وان هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فأعبدون }...
واليوم نحدد بالتفصيل في رسالتا الثانية والثالثة ...
تباعا في هذه السلسلة الداحضة ...
لسياسات المذابح مع سلسلة ...
ما نشرناه في الشبكات الاعلامية ...
في دحض مفتريات التشيع الزائف للبيت النصيري الوثني المتواطئ مع اميركا والصهيونية والغارق في العمالة والكفر الدولي ، ناهيك عن المجازر في حماة وحلب وهمجية سرايا الدفاع وما أدراك ما سرايا الدفاع المقتلة للدين ...
وناشره  الرعب في قلب الشام خدمة للوثنية ...
الصهيونية والتي نظام الأسد الوثني ...
هو الجزء المتمم لها ومن يدعم هذا النظام الوثني المعادي لبيت النبوة عليهم السلام والصلوات ...
فهو كافرلا يدفن في مقابر المسلمين ... 

 وان دفن عنوة هنا معي قرار الهي بفتح قبره
وحرقه أمام الأمم ...
وهنا نصل لفلسفتنا في المصطلح المسجل بعنوان " الفلسطنجة الزائفة " :
 والتي هي عنوان للمركب الأعرابي والوكالات المخابراتية الأعرابية والسورية على وجه الخصوص ...
وما سيكون من وصال بفلسطين  ...
وشيكا من نظام البعث السوري ...
بالوجاهات الفلسطينية ، يضاف لهذا التحليل الوافي ... بسطوره الملحقة " ما اراني ربي من ربي من رؤيا موسعة لأحداث آخر الزمان في رؤيتي المشهورة وهي الأطول ...
 استمرت العديد من الساعات ، أراني ربي في علاه كل مجريات المجازر في غزة الهاشمية ...
في دمار لها لم يحدث له مثيل في التاريخ وضربها بمئات الطائرات والصواريخ الكيماوية ...
وهو ما سنسجله في تحليلاتنا السياسية الوشيكة ...
على موقع الثورة الخاتمة في فلسطين ...
 ودور الفلسطنجية الزائفة  ...
من وجاهات وبقايا التنظيمات الالحاقية للاحتلال الصهيوني الوثني ، وما تركها الصهاينة في الإجتياح المقبل لغزة الهاشمية ...
والتي سيكون فيها المعجزات العظام لخليفة الله المهدي عليه السلام ...
وهنا ستبرز الفلسطنجية العميلة ... 
في مواجهة الفلسطينيين الالهين ...
 ونحن في علمنا المصطلحي ننكر مصطلح الفلسطينية ، لما لها من ولاية لعملاء المستكبرين ... 
وخضوعها واخضاعها لفلسفة حكومات
 اعراب اميركا المجرمين وانظمة التقسيم الامبريالية العالمية ...
ونميل لمصطلح 
" شعب فلسطين " المجاهد ، الأزلي ، المناضل ، المرابط ... شعب الله العلي ... قديسوا العلى ... 
المختارين ... الصالحين ... عباد لنا ...
الى آخر هذه المصطلحات القدسية ...
التي تليق يقدسية فلسطين المقدسة ...
 وهنا المؤامرة الدائرة وحدودها ، والتي ظهرت في زمان الفتن الخاتمة ، وفتنة فلسطين ، وكذلك فتنة الشام كما هو  مثبت   في  مصادرنا الاسلامية ، وهنا نلفت النظر على
 انه سيكون في الفترة المقبلة مجازر دموية 
في فلسطين وبيروت 
ودمشق ...  
 خاصة بعد قرار خليفة الله المهدي 
عليه السلام  ...
 بإلغاء دولة لبنان والعراق ، وتقسمها 
الى 
ولايات الهية 
عسكرية توطئة للحرب المقبلة  ...
والتي ستكون مسرحها المقبل فلسطين
وغزة الهاشمية تحديدا ...
ولهذا نحذر في هذه الرسالة الثالثة 
المنشورة بهذا 
الخصوص ، ناهيك عن سلسلة القصائد
 النثرية 
المواجهة لهذا الخط الرجعي الأموي 
الطائفي
 المتشكل وشيكا لكي
يكون رديفا للصهيونية والحروب في الشام ودور
 النظام السوري الكافر الوثني والحاقياته المتواطئة معه :
من التنظيمات الطائفية الشيعية والسنية المنحلة ...
 والتي ستصب جام غضبها على شعب فلسطين
وتتواصل في المجازر القادمة له ...
هذا ما أغفلنا دورها المشارك في صنع الدموية 
العاهرة ضد شعب الله العلي في سوريا ، 
وتواصل سياسات المجازر لإستئصال
 أطفال 
المسلمين تحقيقا للقراءة السفيانية المقبلة ... (1)
 وهنا ستبدأ الحروب الداخلية وسيخرج خليفة الله المهدي عليه السلام في العالم ، ويتشكل في ضوءة جماهير 
خط الامام المهدي في العالم ...
والظهور المليوني 
 لجيش الغضب الالهي 
في القدس تحديدات ، فيهرب اليهود الى أميركا وتقوم القيامة الأولى ...
 وستبدأ كما في الروايات مسلسل طرد الفلسطينيين 
المجاهدين الالهيين ...
من الوسط الاسلامي ودول الغرب ...
وهنا مكنون هذه السطور السريعة ...
 في بيان هذه المنهاجية السافكة في تسخير
 شعب فلسطين المقدسة 
لخدمة المستعمرين ...
 وهو الذي ننبه له حتى لا يكون لأحد علينا حجة بعد الرسالة ... والعمل جديا على الفصل القسري بين فلسطين القدسية ودورها المركزي في الثورة المقبلة ، وهذا من سنحاربه على كل المستويات بقوة ...
ولهذا نشير بأن هذه المنهاجية الزائفة لابد ان تتوضح ببيان جلي ... حتى يكون القرار المقبل بإلغاء الطائفيات مسجلا له النجاح  ...وهو ما تؤكده الروايات النبوية الصحية والتي سردناها في معظم دراساتنا ورسائلنا ... (1)
(1)  رسالتنا : ثقافة العدل الإلهي في مواجهة ثقافة الكراهية : 
ستنشر بمشيئة الله تعالى قريبا : وهي حالة إعلان حرب 
على الثقافة والفكر الطائفي برمته ...
 وهي السياسة الفاشلة ...
طوال تاريخ مشوارها وحتى الساعة من كتابة هذا السطر ...  وبهذا يكون أرضية التحليل التاريخي والعقائدي المقبل سليما وصحيحا جدا ...
 و عندما يكون الاستدلال واقعيا وفيه القناعة لصوابية الوجهة ... يكون حكمنا الواقعي بصوابية ...
 موقفنا التحليلي لهذه :
"  الفلسطنجية الأعرابية والتنظيمات الإلحاقية " ...
وهذه الفلسطنة الزائفة  هي خيانة للأمم وليس للأمة المحمدية فحسب ...
والتي بكل أسف وواقعية لا تمت الى الأصول المرعية في توحد فلسطين مع القيم الالهية ،
 وهي المتوجب قرآنيا نسبتها الى الشام 
و النبوة والقدس الى 
الوصال الالهي …
 فالراحلين اليوم الى فلسطين المقدسة
وبكل صراحة هل يملكون …
وجهة نظر تاريخية لصراعهم مع 
الجبهة المعادية
 لقوانين الايمان والاسلام في 
الأرض المقدسة …
وهل يملكون تاريخا للأنبياء والمرسلين ...
عليهم السلام والصلوات ...
في الأرض المقدسة …
وامتداد هذه الرؤية بالدفاع عن 
هذا التأصيل ...
 بالقرآن وتاريخ   
 الأنبياء والمرسلين …
كصراع إيمان ودين …
وهو التوجه الأصيل للعروبة الالهية ...
كمصطلح قرآني …
وأساس التفسير القرآني العربي المحمدي …
أم كانت هذه الحقيقة المحمدية في الصراع مهمشة تماما أمام اللعاب على فتات كرسي أوسلوا ومدريد …
وطرح الدين نقيضا للوطنية ، ناهيك عن صنع الأزمات بينهما وتكريسها في المنظور الوثني الصهيوني ، لتكون أساس لحالة الحرب المستديمة بين الدين وحماة الأوطان وهو 
ما نحذر 
منه عبر السنين في رسائلنا وحواراتنا ...
لمحو التاريخ الأزلي من رمته وللأسف لازال هذا النظام العربنجي …
هو أحقر من أن يوصف ...
 أو يقاس بسائق عربه حمار مثقف وجامعي يقتات فيها بقدسية النور الالهي  بشوارع غزة والجزائر تسرق منه ليحرق ذاته احتجاج على
ذاكرة التاريخ الأعرابي المجرم وقيود حكومات عساكر الامبريالية الوثنية المعاصرة ... (1)
وفي زمن ثورات الشعوب اين يقف الخونة …
الذين يلعبون بأزدواجية المعايير فيما بين الثورة … 
 والألوهية والسياسات المصلحية  ...
" البرجماتية " …
والتخلف الديني والوطنجية الأعرابية الكريهة ،
والتي عمقها التخلف في عدم التمييز …
أو القدرة المتخلفة في علم المصطلح السياسي
في العلاقة الالهية الصارمة ...
بين الأمة ومصطلح الأمة …
ومصطلح الوطن … ومصطلح الدين …
ومصطلح الاسلام …
وهكذا كان التخلف القهري الذي مورس طوال الفترة والتاريخ الأعرابي الحقير ، أحقر من يملك الرؤية 
على
 التحليل التاريخي ولا السياسي ولا المجتمعي …
وهنا ليس مستبعدا على هذا الفكر المقلوب ان ينتحر في ذاته بإمتلاكه بين الجماهير وأعضاء منظماته المنسلخة 
من وعي الأمة …
والتزامات التناقضات ...
بين حدي المفارقات :
في الربط بين العلاقة المخابراتية مع هذه 
الأنظمة …
والتعامل المفتوح معها معلوماتيا وأمنيا !!!
وبين الدعاوى الفكرية التي تطلقها في 
تأييد ثورات
الشعوب …
ولو تحسست هذه العقول لذاتها التحليلية ...
لوجدت ذاتها ومن قلب ذاتها جزءا لا يتجزأ من هذا الفكر
الأعرابي …
الكريه حقا …
وإنها قد انبثقت من هذه الفهوم السياسية 
من مخلفات النظام الالحاقي لفكر 
بولس الأعرابي المتخلف …
الذي هام في التثليث وتصدير الكفر والنفاق من القدس وسوريا الى عمق أنطاكية وأوروبا …
وهذه الازدواجية في تفهم النور القرآني للفكر الأعرابي ، جعلت إطلاق العرب والعروبة كمصطلح على 
هذه الأنظمة الأعرابية الحقيرة والملحقة 
من أصل القضية بدوائر الشرك الوثني 
" الأقانيم الثلاثة وفلسفة بولس الأعرابية 
الزائفة "  !!!
لوجدت ذاته على النقيض من ذاكرة
 التحليل الثوري …
وعلى الهامش التاريخي من تاريخية الأمة …
وأنها حالة أعرابية حتى النخاع …
فكيف يمكن الربط في الرسالة الثورية بين
 الفكر الثوري … والوشيجة بين الحالات السياسية في فلسطين وتاريخية الأمن المصري المعادي لمصر 
والتاريخ العربي الأصولي النوراني … 
وكيف أضحت تاريخيا هذه المجموعات 
الحاقيات للمجموعة 55   التابعة 
للنظام المرتبط جذريا بالصهيونية 
والماسونية ... 
وعلى قرائنا المحترمين الا 
تصيبهم هول الصدمة من المصارحة ...
هذا ان بقيت رسالتي في الصفحة ...
ولكن سأنشرها في العديد من المواقع ...
لأهميتها في التأصيل المنهجي الثوري المقبل ...
 ودوره في تميز أمة الله ، وشعب الله الأبي في فلسطين المقدسة ...
بأنه ليس الحاقيا ولا تابعل لفكر يغاير 
فكرة طينة
الأرض المقدسة وهي طينة من أصل الاختيار 
من طينة حظيرة القدس ...  
وفي الحديث القدسي الصحيح :
( يا شام أنت صفوتي في بلادي ، أدخل فيك خيرتي من عبادي ، أنت سوط نقمتي وسوط عذابي  ... ) :
الحديث :
فصفوة الله هم شعب الله العلي ...
وفي الانجيل المقدس هم " المختارين " ...
" قديسوا العلى "  ...
فكيف بقديسي العلى وهم أبناء النبي محمد ...
عليه صلوات القدوس الهي ...


ينتسبون اليه وانتم تنسبونهم للغة الهوى 
والمصالح 
المتناقضة للفكر الأعرابي الذي أوجزه 
القرآن 
الكريم 
 في ثلاث سمات :
ـــ سمة الشرك
ــ سمة الكفر
ـــ  سمة النفاق :
وفيهما الرابط القرآني في الوعي الالهي
وحقائق التنزيل :
{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ }
: المائدة82
{الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }
: التوبة97
بين الآيتين المحتويتين على عمق المصطلح :
فيهما التبيان الساطع في ان الأشد عداوة والأشد كفرا هم اليهود الأعرابيين الذين عاشوا ولازالوا عائشين بين 
ظهرانينا الى اليوم طردوا بأمر أعرابي 
الى فلسطين ...
وشكل منهم الماشيحانيون  ...
الأعراب دولة الأعرابيين ...
والذين أشركوا في المصطلح القرآني :
ومصطلح الجاهلية العميق في اسراره فيه محتوى الدليل على انه محدد في التوصيف لحالة الأعرابية المتمردة ... على النور العربي القرآني الذي عمقه ...
" الساجدون " " الهاشميون "


العرب الذين كانوا على النقيض من الوعي الاستزلامي الأعرابي الى يومنا هذا ...
والنقطة المهمة هو حتمية التلاقي في فكر الجاهلية الأعرابية والتي تكمن في التوصيف العربي القرآني والأصولي في فقه التمرد النفاقي والكفر بالتوصيف الكامل في هذه التوجهات هو رأس التوصيف
لحالة التمرد الخارج على ...
"حكومة العدل الالهي لثورة
" الساجدون "   ...
وهم المطهرون من بيت النبوة المكرمين ...
عليهم السلام والصلوات أجمعين ...
خلاصة الاصطفاء العربي الرسالي الثوري ...
المتجه نحو الروحية العالمية :
وهذا التوجه قد استكمل بوجهاته المصطلحية في الدائرة الأعرابية والتي لا علاقة لها بالمطلق بحالة سكانية وانما هي منهج في المدينة والحضر ...
 لها صفات النفاق وعدم قبول الأمر الالهي في نظرية الاصصطفاء هو تجني على الحقائق الالهية وركازة الالهية محور :
 الميثاق ... مكة ... القدس :
وفي الحديث :
" ان الله اصطفى العرب من كنانة ، واصطفى قريش من العرب ، واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم ، فأنا خيار من خيار من خيار ... " :
الحديث ...
والخيارات الملحقة هي امتدادات العرب الساجون
المستعربة من اصل النبي اسماعيل ...
عليه السلام والصلوات ...
وختمت بالدين كما أصل الخليقة بالنبي ...
محمد صلى الله عليه وآله الطاهرين ...
...
وهنا بقيت النصارى في التوصيف القرآني ...
رغم ما لحق بها من الفكر الماشيحاني التثليثي
خارجه ...
تماما عن المطلق الأعرابي الا في حدود ...
وهم الأقرب الى الموحدين والمسلمين  ...
من اليهود الوثنيين الأعراب ...
والذين هم ذروة الافساد الأعراب الماشيحاني الممتد من خيبر وحتى سقوط المرحلة الافسادية الاسرائيلية ...
وبينهما لابد من أن نتذكر :
ان بولس الطرطوسي :
" شاؤول هو سوري من اللاذقية هرب من القدس بعد المجازر الحادثة في الحواريين العظام ...
 ممن ورثوا البشارة ...
هرب من سوريا نحو أنطاكية واليونان ، وهب منبع أوربا واكمتداداتها ... وبهذا نقول بأريحية عالية نخالف فيها كليات القراءة التاريخية ...
بأن التغريب الموصوف بكل أسف قد وصل أوروبا الكاملة  ...
 من الشرق عبر الارساليات التي بدأت من الشرق الأعرابي المعادي للشرقية التوحيدية في فلسفة الثورة الالهية ...
واصلها  بكل اسف من العرابين الخونة في فلسطين والشام ... وهذا التأريخ لا يحتاج الى تأكيد ...
" مصطلح العرابين يلتقي مع مصطلح الأعرابيين "
وهنا تكون الأعرابية والفكر الأعرابي هي ذروة الوثنية والالحاد النفاقي والتمرد ... وان مصطلح التغريب المعاصر من أساسه يحتاج الى توصيف جديد وهو " التشريق "
 والذي ذروته اليوم وعاظ السلاطين وكليات الكتبة والفريسين 
والمتوحدين بكليتهم اليوم مع الظاهرة الافسادية اليهودية الخزرية ...
وهي التي جزأت أوروبا وخلقت بالفكر الماشيحاني ...
وخلقت مصطلح الغرب والتغريب المتناقض من أساسة مع المصطلح الإلهي في القرآن والإنجيل والتوراة (1) ...

(1)  رسالتنا النثرية المنشورة بعنوان : لا شرقية ولا غربية نور من وحي الصورة 
وهي سلسلسة مصطلحات التيه الذي خلق من جرائر الفكر الأعرابي المبني على قاعدتي الكفر والنفاق ...
والتي تغطت بالإسرائيلية والافساد الاسرائيلي ...
 تزويرا وخلطا لحقائق التوحيد بالوثنية ...
وهذا لعمري فكر الدجال والدجل المعاصر ...
وهو المختلف عن الحالة اليعقوبية الإيمانية النورانية والتي لازالت أملا في الشعوب ...
وهنا ذكر القرآن التأصيل للمصطلح في الآيتين مسلطا الضوء التاريخي الافسادي في الحالة المتهودة على طريقة الفكر السامري الماشيحاني ...
 وهذا الفكر هو الخطر الذي طبع عقول الملايين في اوروبا والتي قسمها هذا الفكر بأخطبوط الماشيحانية والفكر التلمودي ، وهو المعادي للحظة لشخصية المسيح 
عليه السلام ... 
 و الذي لازال مطلوبا لكل الجماعات
 الماشيحانية الأعرابية الخطر الأكبر 
على العقول 
والأرواح ...
 وعلى خلفيتة اضحى التوطين 
الفكري لحالات 
الانقسام الأعرابي في الفكر العربي ، منصبا 
على 
الفكر التوطيني ... 
والانحراف بالفكر النضالي والثوري من ذات 
القالب التهودي
وإطلاق التوصيف على البلدان ...

نحو التهويد والتطبيع العقلي التاريخي من ذاك التاريخ  ... وهو بين قوسين " بولس الوثني ... "
 " الى زمن بولس 
الوثني الاسرائيلي الفلسطنيجي 
المأزوم من تاريخ الولادة ...
والجامع بين المفارقات الغريبة في الوعي 
الإدراكي لماهيات نور المصطلح 
وغاياته في الأمم ...
 وقولبتها في الفكر التطبيعي الاحتلالي ...
الأعرابي في الشعوب ...

لا من قالب العروبة المركز القلبي للذات 
الروعة في الفكر الاصطفائي الهاشمي
 فيه نور العالمين ...
وبوصلة العالمين ...
وفلسفة السياديىة الالهية المطلقة ...
في نور العالمين ...

ملحوظة : 

هذه المقالة مهداة الى سراديب ...
الأمن الأعرابي ومكاتبا ...

في  ... 

فلسطين المقدسة ...

وانصح بعدم توصيلها ...

للموساد الوثني ...

الاسرائيلي ...
الاسرائيلي ...
الاسرائيلي ...

لأنها وصلته قبيل خطها ...

... ولي فيها مآرب أخرى ...
... ولي فيها مآرب أخرى ...
... ولي فيها مآرب أخرى ...

!!!!!!!!!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و  صلى الله على نبينا محمد وعلى
آله الطاهرين ...

..........................

بقلمي ...

الشيخ والمفكر الاسلامي  ...
التجديدي ...
محمد حسني البيومي
جودة الهاشمي

محمد نور الدين الهاشمي

أهل البيت عليهم السلام
فلسطين المقدسة

بتاريخ 7   صفر   1433  هجرية
1 يناير 2012 ميلادية